أسرة “ت” من النمسا

  • 2014

خلال فحص روتيني بالموجات فوق الصوتية في الأسبوع العشرين من حملي بابنتي تم اكتشاف إصابتها بتشوه الظهر المفتوح “الصلب المشقوق”

وبعد إجراء الفحوصات المختلفة أخبرنا الأطباء بالامكانيات المتاحة لعلاج مثل هذه الحالات، ثم قمنا بالإتصال بالبروفسور الدكتور مويلي والذي أوضح لنا بدوره مخاطر وفرص نجاح عملية الجراحة المفتوحة للجنين وهو في داخل رحم الأم والتي يتم خلالها إغلاق الظهر المفتوح لدى الجنين ودعانا للحضور إلى مستشفى الأطفال في زيورخ. بعد وصولنا إلى مستشفى الأطفال قام الأطباء بفحوصات شاملة للأم والجنين مع محادثات توضيحية عن الجراحة الجنينية، اتخذنا بعدها قرار إجراء العملية التي تمت في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. كانت العملية ناجحة جدًا وبدون أي مضاعفات جانبية واستطعت بعد بضعة أيام أن أتجول في ردهات المستشفى، ولكن وبسبب تمزق غشاء الكيس الأمنيوسي في الأسبوع الرابع والثلاثين تمت ولادة ابنتي نعومي بعملية قيصرية. وعلى الرغم من طول الوقت الذي قضيناه في المستشفى وصعوبته فإن قرار إجراء العملية كان قرارًا صائبًا للغاية. تلقينا رعاية ممتازة وشفافة في المستشفى سهلت علينا الإقامة الطويلة، نشكركم على ما قدمتموه لنا.