Familie Labant – Slowakische Republik

Martin-Labant
  • 12.03.2019

Sehr geehrter Herr Professor Meuli, gesamtes Fötalchirurgie-Team und Spina bifida-Team!
Viele Menschen können viele gute Dinge vollbringen, aber Ihr Team hat für unsere Familie ein Wunder vollbracht. Ich habe immer gehofft, dass ich einmal all diesen Menschen und Ärzten danken kann, die unseren Sohn gerettet haben. Deswegen im Namen unserer Familie ein grosses DANKESCHÖN von ganzem Herzen.

Unser Sohn Martin Charbel war das 74. Kind, das Ihr Team operiert hat. Es war für mich die schwierigste, aber gleichzeitig die beste Entscheidung, die ich je getroffen habe. Die Zeit vor der Operation war voller Angst und Verzweiflung für mich. Nichtsdestotrotz bin ich sehr froh und dankbar, dass ich sie absolvieren durfte.

Oft müssen im Leben Entscheidungen getroffen werden, obwohl nicht sicher ist, ob sie Gewinn oder Verlust bringen. Unser Sohn Martin wurde vor einem Jahr operiert (Spina bifida Th 12-S5) und ist jetzt 11 Monate alt. Er kann seine Arme und Beinchen bewegen, hat keinen Hydrocephalus und muss nicht katheterisiert werden. Es war wunderschön zu hören, dass in Zürich die 100. fötale Spina bifida Operation durchgeführt wurde. Ich gratuliere ganz herzlich zu dieser Zahl und wünsche weiterhin viel Erfolg. Sie haben diesen 100 Kindern und deren Familien eine Chance auf ein besseres Leben geschenkt. Wir sind sehr glücklich und dankbar, dass auch unserem Sohn diese fötale Operation ermöglicht wurde.

Mit Hochachtung,
Familie Labant
Slowakische Republik

Familie F. – Österreich

  • 08.03.2019

 

Pränatal operierter spina bifida Patient, hier mit 6 Jahren
“Vielen Dank an Prof. Meuli und das Team! Ohne Sie wäre das nie möglich gewesen! Wir werden immer dankbar dafür sein!”

أسرة ألمانيا

  • 12.12.2016

الأسرة

  • 05.09.2016

سيدتي د.أوشسنبين،
نذكر ذلك اليوم وكأنه امس، لما عرفنا أن صحّة بناتنا كانت في خطر و ذلك بعد إجراء مشاورة طارئة. قمتم بكل ما في وسعكم لشرح الإمكانات التي كانت متاحة لنا، و كان ذلك واضحا لنا منذ البداية؛ كنا راغبين في إجراء تفصيل المشيمة بالليزر، ويمكننا أن نقول انه كان أفضل قرار اتخذناه في حياتنا.

إن توأماننا نويمي (توأم ب، سروال الأبيض)، و ميشيل (التوأم أ، سروال الوردي)، كلاهما تنمو بصفة رائعة، و بعد أول فحص للمتابعة، اتضح بأن النمو يتطور بصفة مرضية.
بالفعل، اردنا زيارتكم مباشرة في المستشفى، و لكنكِ كنت في عطلة، و لذلك حررنا هذه السطور لتقدم لكِ بخالص الشكر و وافر الامتنان على ما بذلتِ من جهد و لرعايتكِ و إهتمامكِ، فأنتِ جديرة بهذا الاحترام و كذا فريق المستشفى الجامعي بأكمله.
بفضل عملكم النشيط (بما في ذلك الولادة القيصرية)، فإن البنات أُتيحت لهن فرصة للحياة. لن ننسى أبدًا انكِ أنقذت حياة بناتنا.
مع أطيب التحيات،

أسرة “سارابيف” روسيا

  • 10.09.2015

نحن ايكاترينا واليكسي سارابيف أسرة صغيرة من روسيا ونعيش في بلدة بالقرب من موسكو. شعرنا بصدمة عنيفة عندما اكتشف الأطباء اصابة ابننا في الأسبوع الواحد والعشرين من الحمل بتشوه الظهر المفتوح “الصلب المشقوق”. في مستشفى الأطفال في زيورخ حصلنا على مساعدة الفريق الطبي المتخصص الذي قام بإجراء عملية جراحية معقدة للجنين وهو في داخل رحم الأم تم خلالها إغلاق الظهر المفتوح وبعد العملية تم إعادة تأهيلي نفسيًا للولادة

ولد ابننا فيودور يوم 28 يوليو لعام 2015 وبعد إجراء فحوصات شاملة للطفل المولود اتضح لنا بأن العملية لم تُجرى عبثًا وأنها حققت الهدف المرجو منها. أصبح التشوه الموجود في الظهر مغلق تمامًا والمثانة والدماغ والساقين يعملان بشكل جيد وبالطبع كان هناك عدد قليل من الاعاقات التشريحية ولكن ليس لها تأثير كبير على نوعية الحياة التي سوف يحياها طفلنا. وهنا تجدر الإشارة إلى المهنية العالية للفريق المتعدد التخصصات والذي أجرى فحوصات بالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي وبناءً على النتائج التي حصلوا
عليها قام البروفسور الدكتور مويلي مشكورًا بايضاح الفرص المتاحة للجنين للحصول على حياة أفضل وكذلك شرح لنا المخاطر التي تتعرض لها الأم عند إجراء العملية. هنا نود أن نتوجه بالشكر إلى منسقة برنامج الجراحة الجنينية السيدة باربارا كازانوفا والتي قامت بحل جميع المشاكل الادارية لنا خلال فترة العلاج، كما نتقدم بجزيل الشكر الى البروفسور الدكتور سمرمان، البروفسورة الدكتورة اوخسنباين، الدكتورة كريهنمان وكل الأطباء والممرضين والعاملين في قسم التوليد في المستشفى الجامعي في زيورخ على الرعاية الممتازة التي حصلنا عليها خلال إقامتنا الطويلة هناك. لقد قام الأخصائيون في الجراحة الجنينية بكل ما يمكنهم ليحصل طفلنا على حياة أفضل. فيودور عمره الان ستة أسابيع وكل شئ يسير على ما يرام.

أسرة كوديا ديل أمو انكلترا

  • 17.07.2015

عندما كنا بانتظار طفلنا الثاني ذهبنا في الأسبوع العشرين من الحمل بكل سعادة وشوق لإجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية ولمعرفة نوعية الجنين والاطمئنان عليه، اكتشف الأطباء بعد الفحص بأن الجنين يعاني من تشوه الظهر المفتوح “الصلب المشقوق” ولم نكن وقتها نعرف ماذا يعني هذا المرض فأخبرنا الأطباء بأنه تشوه يصيب العمود الفقري للجنين يؤدي إلى إعاقة كبيرة للطفل

وكانت الصورة التي أعطيت لنا محزنة جدًا وبدا الأمر وكأن لا أحد يستطيع مساعدة طفلنا المنتظر. بعد انقضاء فترة قصيرة على التشخيص أخبرنا أحد الأصدقاء عن إمكانية إجراء عملية جراحية للجنين وهو في داخل رحم الأم واكتشفنا أن الأطباء المتخصصين في مثل هذه العمليات متواجدون في مدينة زيورخ. وبالفعل قمنا بالإتصال بالفريق المتخصص في جراحة الجنين عن طريق صفحة في الانترنت وسألنا عن امكانية مساعدة طفلنا وكان الجواب مشجعًا للغاية حيث أخبرنا البروفسور الدكتور مويلي بأنه يمكن وسوف يقومون بمساعدة طفلنا. وتجدر الاشارة أنه منذ الاتصال الأول الذي قمنا به وخلال فترة الفحوصات والمناقشات التوضيحية وأثناء العملية، كنا نتلقى أفضل رعاية واهتمام من قبل الفريق المتخصص في الجراحة الجنينية. وهنا نود أن نتوجه بالشكر العميق والامتنان لكل من البروفسور الدكتور مويلي، الدكتور مورلن، الدكتور مازوني، البروفسور الدكتور سمرمان، البروفسورة الدكتورة اوخسنباين، الدكتور كريهنمان، المنسقة الدولية السيدة باربارا كازانوفا وجميع الأطباء والممرضين والعاملين في قسم العناية المركزة وقسم طب الأجنة. شكرًا جزيلًا لكم على مساعدتكم لعائلتنا وخاصة كنزنا الصغير الذي حظي برعايتكم الممتازة.

أسرة من النمسا

  • 15.07.2015

في الأسبوع العشرين من الحمل انقلب عالمنا رأساً على عقب عند سماعنا جملة ” الجنين مصاب بتشوه الظهر المفتوح (الصلب المشقوق)”. انتابتنا مشاعر مختلطة من الخوف والغضب والسؤال لماذا طفلنا، وعلى الأغلب كثير من قراء هذه الصفحة مرت بهم مثل هذه المشاعر التي مرت بنا. ومن خلال سلسلة من المصادفات التي لا يمكن تصورها، علمنا بإمكانية إجراء عملية جراحية للجنين

وهو في داخل رحم الأم يتم خلالها إزالة التشوه مما يعطيه فرصة لحياة أفضل. ولقد كانت هذه العمليات تُجرى في سويسرا فقط، ولم نكن أول أجانب يتوجهون إلى هناك لإجراء مثل هذه العملية. منذ أول مقابلة وبعد المشاورات الضرورية مع الفريق المتخصص وأثناء الأيام الصعبة بعد اجراء عملية الجراحة الجنينية والتي قضيناها ونحن نترقب ولادة ابننا بفارغ الصبر، كنا نتلقى اهتمامًا ورعايةً بالغين من الفريق الطبي المتابع لنا. بعد مضي سنتين على هذه الأيام نود أن ننتهز الفرصة لنعبر عن شكرنا العميق للبروفسور الدكتور مويلي، البروفسور الدكتور سمرمان، الدكتور مورلن، البروفسورة الدكتورة اوخسنباين، شكرًا لكم جميعًا على اهتمامكم البالغ والرعاية المثالية والزيارات اليومية والمعجزة التي تم تحقيقها لابننا الصغير على أيديكم. عمر ابننا الان عشرون شهرًا وأصبح في بعض الأيام الجيدة يستطيع المشي بضعة خطوات من غير مساعدة. نتقدم كذلك بشكرنا الجزيل لكل الممرضين والعاملين في قسم ما قبل الولادة على الخدمات الرائعة والأحاديث الودية وتذليل العقبات التي واجهتنا خلال اقامتنا هناك. كذلك نشكر الأطباء والعاملين في مستشفى الأطفال وخاصة قسم الأطفال حديثي الولادة على رعايتهم وخدماتهم ومشاعرهم الودية التي قدموها لابننا فيلكس ودعمهم لنا طوال الوقت. كانت خطوة صعبة تلك التي أقدمنا عليها ولكن حين يقرر الوالدان الكفاح من أجل حياة طفلهم فان مستشفى الأطفال والمستشفى الجامعي في زيورخ هما المكان الأمثل للوصول الى هدفهم ونحن لم نندم ولو للحظة واحدة على قرار إجراء الجراحة الجنينية لابننا فيلكس.

أسرة “س و” ألمانيا

  • 27.03.2015

في نوفمبر 2014 وبعد إجراء فحص حمل بالموجات فوق الصوتية تم إبلاغنا بإصابة الجنين بالتشوه المسمى الظهر المفتوح “الصلب المشقوق”.

كان الخبر صدمةً كبيرةً بالنسبة لعائلتنا الصغيرة، لذا قمنا بدراسة مكثفة للمرض مع الأطباء من أجل البحث عن علاج فتوصلنا الى إمكانية إجراء جراحة للجنين وهو في داخل رحم الأم، ولكنَّ غالبية الأطباء في ألمانيا كانوا ينظرون إلى مثل هذه العمليات بارتياب وحذر شديدين ولم يتمكنوا من إعطائنا معلومات دقيقة عن هذا الموضوع. ولذا اتخذنا قرار السفر من ميونيخ إلى زيورخ للقاء البروفسور الدكتور مويلي. عند وصولنا إلى زيورخ قام الأطباء بفحوصات شاملة للأم بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية ثم أخبرنا البروفسور الدكتور مويلي بالتفصيل عن العملية وعن إمكانية العيش بصورة أفضل للطفل بعد إجراء العملية، كما أوضح مخاطر العملية وفرص نجاحها وأنه ليس من الممكن عمل معجزة وإزالة الضرر الناتج عن هذا التشوه بالكامل. وعلى الرغم من أن الأمر بدا لنا كمغامرة ولكننا أسرعنا باتخاذ قرار إجراء العملية مع الفريق المتعدد التخصصات في زيورخ ولم نندم أبدًا على قرارنا هذا. لعبت طريقة التعامل الراقي والشفافية دورًا كبيرًا في اتخاذ قرار إجراء العملية التي نُفذت في الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل. كانت الشهور التي تلت الجراحة والتي قضيناها في قسم التوليد في المستشفى الجامعي إيجابية للغاية وتلقينا فيها مزيج من الخبرة والعطف والرعاية من الأطباء والممرضات والعاملين في المستشفى، وكذلك كان التواصل بيننا وبين الأطباء المتخصصين تواصلًا مثاليًا. وُلِدَ ابننا ليفي في شهر مارس من عام 2014 وعمره الان سنة، ونموه يتطور بصورة نموذجية والأعراض الناتجة عن إصابته بالظهر المفتوح موجودة ولكن بصورة ضعيفة وأقل بكثير مما كنا نتوقعه. نحن ما زلنا على علاقةٍ قويةٍ وتواصل مع الأطباء في مستشفى الأطفال نتيجة الفحوصات المنتظمة التي نُجريها لابننا، وهنا ننتهز الفرصة مرة اخرى للتعبير عن شكرنا وتقديرنا العميق للأطباء الذين قاموا برعاية ابننا ليفي قبل وبعد ولادته وكذلك العاملين في قسم التوليد في المستشفى الجامعي والعاملين في قسم الأجنة في مستشفى الأطفال في زيورخ.

الشركاء

نحن فريق عمل متعدد التخصصات من ذوي الخبرة.